قيس سعيد … بالديمقراطية سيمرّ ..

0
7

بقلم الأستاذ بولبابه سالم

اطلقوا سراح نبيل القروي و هناك من يريد ارباك الدور الثاني للانتخابات الرئاسية بأي شكل ،، من أكذوبة تكافؤ الفرص الى موضوع اختلاف الوضعيات بين حر و سجين .

يبدو ان السيستام يلعب آخر أوراقه لانقاذ نفسه بعد نكبة الانتخابات التشريعية و لطخة الدور الاول للرئاسية ، و حالة التجييش و الانتقام من الشعب على اختياره بلغت الحضيض في الرداءة و الانحطاط ، انها لعبة المصالح و الامتيازات و العطايا و الصفقات و من الصعب ان يقبل هؤلاء المستكرشون و المتمعشون بالبقاء خارج السلطة و دوائر القرار بعد خسارة القصبة و قرطاج و باردو .

قال قيس سعيد في حوار تلفزيوني على القناة الوطنية منذ انتصاره الأول أنه في وضع غير مريح بسبب وجود منافسه في السجن ، و اضاف رضا لينين أنهم يريدون ان يكون منافسهم طليقا ليكون الانتصار امام حقيقة و له معنى . و رغم وجود قناة نسمة التي تقوم بحملة الدعاية لنبيل القروي في انتهاك فاضح للقانون ووجود قناة الحوار التونسي التي تشن حملة تشويه شعواء ضد قيس سعيد و رغم امتناع قيس سعيد عن القيام بحملة انتخابية في موقف أخلاقي نبيل درءا أكذوبة عدم تكافؤ الفرص فإن نفس الأبواق مازالت تسعى للتشكيك في الانتخابات بل و صارت تطالب بتاجيلها .

مشكلة هؤلاء انهم لم يفهموا رسالة الشعب التونسي في المواعيد الانتخابية السابقة ،، الشعب يريد التغيير و يريد وجوها جديدة و نظيفة و معاييره اصبحت اخلاقية و غير معني بالبرامج لانه شبع وعودا و كلاما مع تفشي الفساد و انهيار القيم .

الشباب هو الذي قاد الثورة وهو الذي انتخب قيس سعيد وهاهو اليوم يتطوع للقيام بحملته الانتخابية .

الشعب يريد حكومة تحارب الفساد في القصبة و رجل نظيف في قرطاج ، و لن تؤثر فيه ابواق الدعاية السوداء و لا اصوات كلاب حراسة السيستام الذي صار يسخر من خطابهم الفاشي .

بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات أدانت اداء بعض وسائل الاعلام الخاصة بسبب عدم مهنيتها ، و مازال هؤلاء يمارسون تزييف الوعي و قلب الحقائق دون رادع قانوني و كأن البلاد تعيش حربا أهلية .

قال الجنرال ديغول ؛ « الانتخابات الرئاسية هي لقاء رجل بشعب « ،، و الشعب التونسي لن يسلم قصر قرطاج لمن تحوم حوله شبهات فساد و تعامل مع الصهاينة . لقد اختار الشباب قيس سعيد للقطع مع الماضي و من أجل أمل جديد في المستقبل .
مهما مكروا ،، فإن الأستاذ قيس سعيد سيمرّ ،، بالديمقراطية سيمر. .

كاتب و محلل سياسي

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici