اتّفاقيّة شراكة بين عجيل و المرصد الوطني لسلامة المُرور، لترسيخ الثّقافة المُروريّة لدى الشّباب (صور)

0
13

تمّ مساء أمس الجمعة 25 أكتوبر 2019 بمقر الشركة الوطنية لتوزيع البترول عقد اتفاقية شراكة بين شركة عجيل و المرصد الوطني لسلامة المرور، تهدف إلى نشر الوعي المروري لدى العامة و خاصة لدى مُستخدمي الدراجات النارية و الهوائية.

و أكّد الرئيس المدير العام نبيل صميدة على مساهمة عجيل في دعم هذه المبادرة كتعبير على أنّ الشركة تشعر بالمسؤولية في دعم البرنامج للمرصد الوطني لسلامة المرور الذي يتجه خاصة لسلوك الأطفال و الشباب و هي الفئة المعرضة بكثرة لحوادث المرور.

و أضاف صميدة قائلا:”عندما اقترحت علي منذ حوالي سنة زميلتي سليمة مجيدي Directeur Marketing العمل مع فريقها في عجيل على هذا البرنامج، وافقت بسرعة،لأننا كلنا معرضوون للحوادث و بات من واجبنا المساهمة باقتناء في مرحلة أولى ما لا يقل عن 60 خوذة سيقع استعمالها في العاب تحسيسية يقوم بها المرصد لتوعية الشباب و الاطفال”.

و من جهته أفاد العميد المدير العام للمرصد الوطني لسلامة المرور، صابر الخفيفي، أنّ إبرام المعاهدات و الاتفاقيّات حول الدرّاجات الناريّة و عرضها على المجلس الاداري في القسم الثاني من الفصل الثامن للاطار القانوني هو محاولة بكل السبل للحد من حوادث المرور و هذه الاتفاقية هي لبنة أولى للمرصد لا من الجانب القانوني فقط بل محمول علي المرصد الجانب الانساني كذلك، لأن الصورة مؤلمة “عندما نرى عدد الضحايا (و لو انه حاليا في انخفاظ مقارنة الى الاعوام الفارطة)، و عدد الأيتام الذين فقدوا آباؤهم والسقوط البدني للعديد من الذين تعرضوا لحادث مرور.

و أضاف العميد أنّ عدد الحوادث القاتلة يبقى مفزعًا و أنّه من العيب أن عدم التحسيس بكل السبل و يتم ذلك بتظافر جهود ثلة من الوزارات مثل وزارة الداخلية و وزارة الصحة و وزارة التجهيز للتركيز على الأسباب و الحملات التحسيسية.

كما عرج العميد الخفيفي على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات التربوية لتوعية الشباب من مخاطر الحوادث المرورية و خاصة مُستعملي الدرّاجات من لدن هذه الفئة العمرية في ارتفاع وان ما لا يقل عن % 35 من الضحايا على الطرقات هم من مستعملي الدراجات، هذا و توجد مراسلات لوزارة التربية للتكثيف من البرامج التوعوية علاوة عن نوادي التحسيس المسماة بفرسان نوادي المرور و التي تقوم بها من حين إلى آخر بمعية المرصد والهدف منها أن يصبح التلميذ متاقلمًا مع العلامات المرورية و يساهم بدوره في تحسيس والديه و الأفراد بمخاطر الطرقات.

و بالنسبة للمسالك المرورية الخاصة بالدراجات في الطرقات بين الأحياء و المدن، أكّد صابر الخفيفي أن هناك مساعي و مراسلات مع وزارة التجهيز في هذا الصدد و أن هناك بوادر لمتابعة الموضوع بكل جدية والانطلاق في كيفية درس هذه المسالك التي أصبحت ضرورية لكثرة مستعملي الدراجات الهوائية و النارية.

و ختم العميد اللقاء الصحفي مصرّحًا: ” هناك برنامج خاص و هو تحت الدرس للاهتمام في المدن التي يكثر فيها استعمال الدراجات و هي المعرضة الأكثر لحوادث المرور على غرار صفاقس و المهدية و نابل و القيروان و منزل بورقيبة…”.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici